أبو سعد منصور بن الحسين الآبي
225
نثر الدر في المحاضرات
ويشقّون باقر السهل للطّو * د مهازيل خشية أن تبورا عاقدين نيران في ثكن الأذ * ناب منها لكي تهيج البحورا سلع ما ومثله عشر ما * عائل ما وعالت البيقورا كعب الأرنب : كانوا يعلّقونه على أنفسهم ، ويقولون : إن من فعل هذا لم تصبه عين ولا سحر ؛ وذلك أن الجن تهرب من الأرنب ؛ لأنها ليست من مطايا الجن ، لأنها تحيض . قال الشاعر « 1 » : [ الطويل ] ولا ينفع التعشير إن حمّ واقع * ولا ودع يغني ، ولا كعب أرنب وقيل لزيد بن كثوة : أحقّ ما يقولون إن من علّق على نفسه كعب الأرنب لم تقربه جنّان الحيّ وعمّار الدار ؟ فقال : إي واللّه ولا شيطان الحماطة « 2 » وجان العشيرة وغول القفر وكل الخوافي ، إي واللّه وتطفأ عنه نيران السعالي . دائرة المهقوع : وهو الفرس الذي به الدئرة التي تسمّى الهقعة ، فيزعمون أنه إذا عرق تحت صاحبه اغتلمت حليلته وطلبت الرجال قال « 3 » : [ الطويل ] إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت * حليلته وازداد حرّا عجانها السنام والكبد : زعموا أن الإنسان إذا عشي ثم قلي له سنام ، فأكله ، وكلما أكل لقمة مسح جفنه الأعلى بسبّابته وقال : يا سنام « 4 » : [ الرجز ]
--> والبيت الثاني لأمية بن أبي عائذ في لسان العرب ( ثكن ) ، والبيت الثالث في الأزهية ص 81 ، والأشباه والنظائر 6 / 101 ، وشرح شواهد المغني 1 / 305 . ( 1 ) البيت بلا نسبة في صبح الأعشى 1 / 463 . ( 2 ) الحماطة : شجر يشبه التين . ( 3 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( نعظ ) ( هقع ) ، وتهذيب اللغة 1 / 126 ، ومجمل اللغة 6 / 147 ، وتاج العروس ( هقع ) ، وكتاب العين 1 / 96 . ( 4 ) يروى الرجز بلفظ : -